هل تتزوج امرأة كندية أكبر منك سِنا من أجل الفيزا والعيش في كندا

الظروف المعيشية والاقتصادية في العديد من البلدان العربية أصبحت مأساوية للغاية، لذا أصبح العديد من الشباب العربي يفضل الزواج من كندية عجوز على العيش بدون أمل في بلد تنخره البطالة وضبابية المستقبل، أصبح الشاب العربي يبحث عن الزواج حتى من امرأة تكبره بثلاثين عاما، لأن الغاية تبرر الوسيلة من وجهة نظره.


لماذا الزواج بكندية أكبر منك سنّا؟

نجد على الأنترنت الكثير من القصص، التي تروي تفاصيل زواج شباب في مقتبل العمر من نساء عجائز أجنبيات خاصة من أوربا وأمريكا، لا لشيء سوى الحصول على فيزا كندا، فيغيب المعنى والهدف الحقيقي من الزواج، حيث أن المصلحة هي الحاضرة بين الطرفين.

لا يجب أن نلوم الشاب العربي، بل علينا أن نلوم الواقع الاقتصادي الذي وصلت إليه مجموعة من الدول. الواقع الذي أدى بالشباب إلى الهجرة على قوارب الموت، أو اللجوء إلى بلدان كانت بالأمس القريب متخلفة في نظرنا، أو حتى الزواج من امرأة أجنبية كبيرة في السن.

ينضاف إلى كل هذا أن الفتيات العربيات أصبحن أيضا يفكرن في الزواج من عجوز كندي لعيون الفيزا الكندية، حيث أصبحنا نسمع قصص فتيات عربيات في مقتبل العمر يتزوجن أجانبا حتى ولو كان يكبرها سنا بأربعين سنة.


ماذا بعد الزواج؟

ستقول ربما أن مثل هذا الزواج بهدف الهجرة إلى كندا، وحين أصل إلى الضفة الأخرى أطلّقها، لنفرض أنك استطعت إيجاد الزوجة الأجنبية التي تكبرك سنا وستحصل على الفيزا للسفر والعيش في بلدها، هل تعلم أن أغلب البلدان تشترط الاستمرار في علاقة الزواج لمدة تصل حتى خمس سنوات من أجل تسوية وضعية القانونية؟

هذا يعني أنه في الحالة التي يفشل فيها الزواج، يمكن أن تتعرض للطرد، لأن الوضع الذي منحك الإقامة المؤقتة لم يعد موجودا، حيث أن الكثيرين من الشباب الحالم قد عاد أدراجه من حيث أتى بعد أن فارقته المرأة الأجنبية، لذا المرجو التفكير قبل الإقدام على مثل هذا الزواج الذي يهدف فقط إلى الهجرة إلى الخارج.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.